عبد الوهاب الشعراني

45

آداب الصحبه

وقال الشيخ سليمان الخضري « 1 » - رحمه اللّه [ تعالى ] - : من أراد أن يعطى الخير الكثير فليصاحب أهل المراقبة . وقال سيدي علي الخواص « 2 » - رحمه اللّه [ تعالى ] - : من أراد أن يكمل إيمانه ، وأن يحسن ظنه فليصاحب الأخيار . وقال سيدي أفضل الدين « 3 » رحمه اللّه [ تعالى ] - : عليك بالود في اللّه ، فقد ورد أن اللّه

--> وتنصرون بضعفائكم » . وابن حبان في صحيحه عن أبي الدرداء - كتاب السير - باب الخروج وكيفية الجهاد ( 11 / 85 ) برقم ( 4767 ) . بلفظ « ابغوا لي ضعفائكم فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم » . ( 1 ) - هو سليمان الخضري ، المصري ، الشافعي ، الشيخ الصالح ، العارف باللّه ، أخذ العلم عن الجلال السيوطي ، والقطب الأوجاقي ، وأخذ الطريق عن الشهاب المرحومي ، وأذن له أن يربي المريدين ، ويلقّنهم الذكر ، فتتلمذ له خلائق كثيرة . كان زاهدا ، ورعا ، ديّنا ، لا ينتقص أحدا من أقرانه ، وكان المشايخ يضربون به وبجماعته المثل في الاجتهاد في العبادات . صحب بعد موت شيخه مشايخ لا يحصون ، منهم : الشيخ علي المرصفي . غلب عليه في آخر عمره الخفاء لعلو مقامه . توفي سنة 961 ه تقريبا . وكان له مكاشفات وكرامات . ا . ه . الكواكب الدرية ( 3 / 376 ) . شذرات الذهب ( 10 / 476 ) . الكواكب السائرة ( 2 / 149 ) . ( 2 ) هو علي الخواص البرلسي ، الأمي . من أكابر أهل الاختصاص ، ومن ذوي الكشف الذي لا يخطئ ، وكان عليه للولاية أمارة وعلامة ، متجرد في الحقائق . كان في ابتداء أمره يبيع الجميز وهو شاب عند الشيخ إبراهيم المتبولي بالبركة . كان يسمى بين الأولياء بالنسابة لكونه أميا ، ويعرف أنساب بني آدم وجميع الحيوان ، وهو شيخ الإمام الشعراني ، وقد أعطي التصرف في ثلاثة أرباع مصر وقراها ، وشكا له تلميذه أفضل « الدين الأحمدي قسوة قلبه فقال : إحمده الذي أطلعك عليها ، وحجب عنك كمالك خوف العجب . توفي سنة 939 ه ودفن بزاوية الشيخ بركات بمصر ا . ه . الكواكب الدرية ( 3 / 417 ) . جامع كرامات الأولياء ( 2 / 371 ) . الكواكب السائرة ( 2 / 220 ) . الطبقات الكبرى للشعراني ( 2 / 150 ) برقم ( 63 ) . ( 3 ) هو أفضل الدين ، أبو الفضل الأحمدي ، أحد الأفراد العارفين ، وأئمة الأولياء المقربين ، وهو أخو الإمام الشعراني في الطريق ، ومتقدم عليه في الأخذ عن الشيخ علي الخواص وغيره . صاحب الكشوفات -